معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
190
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أتى منى ، فأتى الجمرة فرماها ، ثمّ أتى منزله بمنى ونحر ثمّ قال للحلّاق ، خُذ وأشار إلى جانبه الأيمن ، ثمّ الأيسر ، ثمّ جعل يعطيه الناس . 503 / 8 « 1 » - حدّثنا محمد بن العلاء ، حدّثنا حفص ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة يوم النحر ، ثمّ رجع إلى منزله بمنى فدعا بذبحٍ فذبح ، ثمّ دعا بالحلّاق فأخذ بشقّ رأسه الأيمن فحلقه فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين ، ثمّ أخذ بشقّ رأسه الأيسر فحلقه ، ثمّ قال : هاهنا أبو طلحة ، فدفعه إلى أبي طلحة . من حلق رأس النبيّ صلى الله عليه وآله بمنى 504 / 1 « 2 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الّذي كان على بدن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ناجية بن جندب الخزاعي الأسلمي ، والّذي حلق رأس النّبي صلى الله عليه وآله في حجّته معمر بن عبد اللَّه بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب ؛ قال : ولمّا كان في حجّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يحلقه ، قالت قريش : أي معمر ! أُذُنُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في يدك وفي يدك الموسى ، فقال معمر : واللَّه إنّي لأعدّه من اللَّه فضلًا عظيماً عليّ ، قال : وكان معمر هو الّذي يرحل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال رسول اللَّه : يا معمر انّ الرّحل اللّيلة لمسترخى « 3 » ، فقال معمر :
--> ( 1 ) - سنن أبي داود 2 : 500 / 1981 . ( 2 ) - الكافي 4 : 250 / 9 ، التهذيب 5 : 458 / 1589 ، الفقيه 2 : 155 / 669 وفيه : « يرجّل شعره بدل يرحّل » ومعناه على الأوّل : تسوية الرّحل وعلى الثاني : تخفيف الشعر ، الوسائل 14 : 227 / 19056 . ( 3 ) أي اشتدّت على ظهره الرحل .